دوليفي الواجهة

تشييع جثمان صائب عريقات بمراسم رسمية وشعبية في الضفة الغربية

شيع الفلسطينيون هذا الاربعاء جثمان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالضفة الغربية في مراسم رسمية وشعبية خيم عليها الحزن.

وانطلقت مراسم التشييع الرسمية من مقر الرئاسة في مدينة رام الله بحضور الرئيس محمود عباس, ورئيس الوزراء محمد اشتية, وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وعائلة عريقات, وسط إجراءات وقائية مشددة بسبب مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وحمل جثمان عريقات الذي كان ملفوفا بالعلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية, على أكتاف أفراد من حرس الشرف العسكريين, بينما وضع آخران باقة ورود, وسط عزف للموسيقى العسكرية قبل نقله عبر سيارة إسعاف إلى مدينة أريحا التي عاش فيها الراحل أغلب سنواته لدفنه فيها حسب أوصى عريقات.

وتوفى عريقات (65 عاما), أمس في مستشفى بمدينة القدس, متأثرا بمضاعفات إصابته بمرض “كوفيد-19”, ومن ثم نقل جثمانه إلى مجمع (فلسطين) الطبي في مدينة رام الله.

وكان عريقات يعاني من مرض رئوي حاد منذ عدة أعوام, وسبق أن أجرى عملية زراعة رئة في الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2017.

وأذاع تلفزيون (فلسطين) الرسمي, مراسم تشييع الجثمان على الهواء مباشرة.

وقال اشتية إن “هذا يوم مؤلم لنا جميعا ولكن سنة الحياة نقبل بها جميعا”, واصفا عريقات بأنه “أحد الأعلام في تاريخ الشعب الفلسطيني الذين يرسمون الطريق للأجيال القادمة”.

بدوره, اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي, أن “عريقات كان دائما حاضرا بقوة في كافة المحافل الدولية وعنوانا كبيرا للقضية الفلسطينية وذاكرة حية للتاريخ الفلسطيني وتعرف عليه العالم أجمع”.

و تجمهر عشرات الفلسطينيين والفلسطينيات منذ ساعات الصباح قبالة منزل عريقات في أريحا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه, وسط بكاء محبيه وأصدقائه.

ورفع المشاركون في التجمهر, الأعلام الفلسطينية وتوشحوا بالكوفية تزامنا مع الذكرى الـ 16 لوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات, وصور عريقات وأبرز شعاراته التي كان يرددها رفضا للمخططات الإسرائيلية والأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

م.و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق